كثير من المقاولات الإفريقية تؤدي لتكييف أدوات لم تُصمَّم لها، أو تطلب تطويرًا خاصًا لحاجة يتقاسمها آلاف غيرها. وإليك كيف تختار بين التطوير الخاص وبرنامج منشور، انطلاقًا مما رأيناه في أزيد من عشر سنوات من المشاريع.
الخلاصة
- ما رأيناه في الميدان
- التطوير الخاص: متى يُبرَّر، ومتى يصير فخًا
- ما الذي يغيّره منتج منشور
- ثلاثة أسئلة تُطرح على ناشر
ما رأيناه في الميدان
مشروعًا بعد مشروع، الشيء نفسه: الزبون الذي يكتب على واتساب في منتصف الليل، والتجاري الذي يأخذ طلباته دون شبكة، والأداء الذي يمرّ عبر الهاتف، والقاعدة التي تتغيّر دون سابق إنذار. ومقاولات تؤدي، كل واحدة على حدة، لتكييف برمجيات صُمّمت في أماكن أخرى. خمسون زبونًا، خمسون نسخة، خمسون صيانة. وحين تتغيّر قناة أو قاعدة، وجب التدخل في كل مكان.
التطوير الخاص: متى يُبرَّر، ومتى يصير فخًا
يُبرَّر التطوير الخاص حين تكون الحاجة فريدة فعلًا: مسار صناعي، أو دمج مع نظام مملوك، أو مهنة بلا نظير. ويصير فخًا حين تكون الحاجة في الواقع مشتركة (الرد على الزبناء، أخذ الطلبات، التوصيل، التوظيف) ونتعامل معها كأنها فريدة. عندئذ تؤدي المقاولة وحدها ثمن تطوير يؤديه آلاف غيرها، كل على حدة، وترث برنامجًا لا يصونه أحد سواها.
ما الذي يغيّره منتج منشور
- منتج واحد، مصان لجميع الزبناء في آن واحد. وحين تتغيّر قناة أو قاعدة، يصير الجميع محيَّنًا في اليوم نفسه.
- اشتراك شهري بعملة البلد، دون التزام، مع التشغيل، بدل عرض سعر بخمسة أرقام تتبعه فواتير تدخلات.
- منتج واحد يتحسّن للجميع: ما يطلبه تاجر في داكار يستفيد منه تاجر في الدار البيضاء.
- ذكاء اصطناعي مشترك، مؤطَّر بميثاق منشور: هو يقترح، وأنت تقرر.
ثلاثة أسئلة تُطرح على ناشر
- 1هل يعرف سوقي: لغاتي وقنواتي ووسائل الأداء لديّ؟ اطلب عرضًا على محادثاتك أنت، لا على معطيات تجريبية.
- 2هل يمكنني تصدير معطياتي في أي وقت، بصيغة قياسية، وماذا يقع عند الفسخ؟
- 3هل يمكن الوصول إلى إنسان، بلغتي، في ساعات عملي، بأجل جواب مكتوب في العقد؟
وحين يلزم التطوير الخاص رغم ذلك
يبقى للتطوير الخاص مكان كامل، ونحن ننجزه: ربط منتج منشور بأدواتك القائمة، أو بنظام تدبير موارد مقاولتك، أو ببرنامج الفوترة أو الأجور، أو إضافة وحدة خاصة بمهنتك، أو بناء تطبيق مخصَّص حين لا يستجيب أي منتج في السوق. والسؤال الصحيح ليس «منتج أم تطوير خاص»، بل «ما الذي يُعدّ فريدًا فعلًا عندك». فما هو فريد يستحق تطويرًا خاصًا. والباقي يستحق منتجًا مصانًا للجميع.
السؤال الذي تطرحه على نفسك
قبل أن تطلب تطويرًا خاصًا، اسأل نفسك إن كانت حاجتك فريدة فعلًا، أم أن البرمجيات التي جرّبتها لم تخدمها كما ينبغي. في الحالة الثانية، لست في حاجة إلى مشروع بل إلى منتج مبني لسوقك. فالمهم هو ما يشتغل صباح الاثنين، في مقاولة حقيقية، مع زبناء حقيقيين.
وأين تدخل كوسنسيبل
من نحن
كوسنسيبل شركة برمجيات أمريكية تصنع منتجات للمقاولات الإفريقية، بفرق بين المغرب والولايات المتحدة. وننشر كونصيلور، مساعد البيع للمتاجر الإلكترونية.
اكتشف من نحن


